وأخرج الطيالسي والبخاري في الأدب المفرد ومسلم والنحاس في ناسخه وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن سعد بن أبي وقاص قال:"نزلت في أربع آيات من كتاب الله ، كانت أمي حلفت أن لا تأكل ولا تشرب حتى أفارق محمداً صلى الله عليه وسلم: فأنزل الله {وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً} [لقمان: 15] ، والثانية أني كنت أخذت سيفاً أعجبني فقلت: يا رسول الله هب لي هذا ، فنزلت {يسئلونك عن الأنفال} ، والثالثة إني مرضت فأتاني رسول الله فقلت: يا رسول الله إني أريد أن أقسم مالي أفأوصي بالنصف؟ قال:"لا. فقلت: الثلث... ؟ فسكت فكان الثلث بعده جائزاً ، والرابعة اني شربت الخمر مع قوم من الأنصار فضرب رجل منهم أنفي بلحيي جمل ، فأتيت النبي ، فأنزل الله تحريم الخمر"."
وأخرج عبد بن حميد والنحاس وأبو الشيخ وابن مردويه عن سعد قال:"أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غنيمة عظيمة فإذا فيها سيف ، فأخذته فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: نفلني هذا السيف فأنا من علمت. فقال"رده من حيث أخذته فرجعت به حتى إذا أردت أن ألقيه في القبض لأمتني نفسي ، فرجعت إليه فقلت: اعطنيه. فشدَّ لي صوته وقال: رده من حيث أخذته. فأنزل الله {يسئلونك عن الأنفال} "."
وأخرج ابن مردويه عن سعد قال: نفلني النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر سيفا ، ونزل في النفل.
وأخرج الطيالسي وأبو نعيم في المعرفة من طريق مصعب بن سعد عن سعد قال: أصبت سيفاً يوم بدر ، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله نفلنيه ، فقال"ضعه من حيث أخذته ، فنزلت {يسئلونك عن الأنفال} وهي قراءة عبد الله هكذا الأنفال".