فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 178401 من 466147

قال ابن عباس ومجاهد: ( {الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} هم المشركون، عدلوا بأسماء الله عما هي عليه فسموا بها أوثانهم، وزادوا فيها ونقصوا منها، واشتقوا اللات من الله، والعزى من العزيز، ومناة من المنان) .

وقال أهل المعاني: (الذين يلحدون في أسماء الله الذين يسمون الله بما لم يسمّ به نفسه، ولم ينطق به كتاب، ولا دعا إليه رسول) .

يدل على صحة هذا ما روي عن ابن عباس أنه قال: ( {يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} أي: يكذبون) .

وقال زيد بن أسلم: (يميلون عن الحق) . فكل من سمّى الله بما لم يرد به توقيف فقد كذب في ذلك التسمية ومال عن الحق.

وقوله تعالى: {سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} أي: جزاء ما كانوا يعملون في الآخرة.

181 -قوله تعالى: {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ} الآية. روى قتادة وابن جريج عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"أنها هذه الأمة".

وروي أيضًا أنه قال:"هذه لكم وقد أعطى الله قوم موسى مثلها".

وقال الربيع بن أنس: (قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية فقال:"إن من أمتي قومًا على الحق حتى ينزل عيسى بن مريم".

وقال ابن عباس: (يريد: أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وهم المهاجرون والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان) .

وقوله تعالى: {يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} . قد ذكرنا ما فيه عند قوله: {وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ} [الأعراف: 159] .

182 -قوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} ، قال الكلبي: (يعني: أهل مكة كذبوا بمحمد والقرآن) .

وقوله تعالى: {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت