ويمكن تحليل الضوء إلى سبع مكونات، بإمراره خلال منشور زجاجي، وهذه المكونات السبع هي ألوان الطيف التي تشعر بها حاسة الرؤية في الإنسان، ويختلف طول الموجة من لون لآخر؛ فأطولها موجة اللون الأحمر، وأقصرها موجة اللون البنفسجي، وألوان الطيف مرتبة حسب طول موجاتها هي: البنفسجي - النيلي - الأزرق - الأخضر - الأصفر - البرتقالي - الأحمر.
وصدق الله العظيم:
{فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ، وَمَا لا تُبْصِرُونَ} [الحاقة: 38 - 39] .
الشمس:
تدور حول الشمس تسعة كواكب، والأرض ثالث هذا الكواكب - بعدا عن الشمس - وتبعد الأرض عن الشمس مسافة 150× 610 كيلو مترا، وللأرض تابع واحد هو القمر، ويبعد عنها مسافة 384400 كيلو مترا في المتوسط.
ويبلغ حجم الشمس 10333 مليون مرة حجم الأرض، والشمس جسم غازي شديد الحرارة، قدرت درجة حرارته"بالدرجات المئوية المتداولة في قياسات أهل الأرض"بمقدار 5760 درجة مئوية على السطح الخارجي، وبمقدار حوالى 16 - 20 مليون درجة مئوية في مركزها، ويرى العلماء أن هذه الحرارة البالغة الارتفاع هي نتيجة تفاعلات نووية لمكونات مادة باطن الشمس، وأهم المكونات غاز الهيدروجين الذي تلتحم ذراته تحت ظروف درجات الحرارة العالية، وتندمج إلى ذرات الهيليوم مع انبعاث طاقة هائلة، وتتعرض الشمس إلى حدوث ما يسمى بالبقع الشمسية مرة كل 11 عاما"من الأعوام الأرضية"حين تزداد العواصف المغناطيسية على سطح الشمس، وترتفع ألسنة اللهب ممتدة في الفضاء مسافات تصل إلى 20 مليون كيلو متر، وتصل درجات الحرارة داخل ألسنة اللهب هذه إلى مليون درجة مئوية.
وتدل التحاليل الطيفية لضوء الشمس، على أن العناصر الشائعة في القشرة الأرضية لا توجد في الشمس إلا بنسبة ضئيلة، هي حوالي 1% من كتلتها أما باقي الكتلة، وهي 99%، فتتكون من الهيدروجين والهليوم، ويعتقد أن تركيب النجوم لا يختلف كثيرًا عن تركيب الشمس.