فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 177880 من 466147

قيل: كانوا يصيدونه بهذه الرقية: من مجزوء الرجز

أَطْرِقْ كَرا، أَطْرِقْ كَرا، ... إِنَّ النَّعامَ في القُرى

أَطْرِقْ كَرا، فَلا تُرى ... ما إِنْ أَرَى هُناكَرا

إذا سمعها تلبد بالأرض فيلقى عليه ثوب فيصاد.

وفي المثل: أجبن من ليل؛ قال الزمخشري: وهو فرخ الكروان، ومن نهار؛ قال: وهو فرخ الحُبارى.

قال السيوطي في"ديوان الحيوان": وقالوا: أسلح من حُبارى حالة الخوف، ومن الدجاج حالة الأمن.

والحبارى تصاد ولا تصيد، وسِلاحها سُلاحها.

قال الشاعر: من الوافر

وَهُمْ تَرَكُوهُ أَسْلَحَ مِنْ حُبارى ... رَأَى صَقْرًا وَأشْرَدَ مِنْ نَعامِ

وقلت: من المديد]

قَدْ غَلَبَ الْجُبْنُ فِيكَ حَتَّى ... إِنَّكَ أَوْهَى مِنَ الزُّجاجِ

فَأَنْتَ في الْخَوْفِ كَالْحُبارَى ... وَأَنْتَ في الأَمْنِ كَالدَّجاجِ

وقد يحمل الجبن الجبان عند الخوف على الحبق والضراط والسلح.

ومنه حُصاص الشيطان - قبحه الله تعالى - عند الأذان لذعره منه.

وفي المثل: أجبن من المنزوف ضرطاً؛ أورده في"الصحاح".

قيل: وهو دابة بين الكلب والذئب: إذا صيح به أخذه الضراطُ من الجبن.

وقيل: جبان تزوجته أعرابية، وكان ينام الصبحة، فكانت إذا نبهته قال لها: لو لغادية نبهتني، فامتحنه النسوة ذا صباح بأن قلن له: هذه نواصي الخيل، فجعل يقول: الخيل الخيل، ويضرط حتى مات.

وقيل: سافر رجلان فلاحت لهما شجرة، فقال أحدهما: أرى قومًا قد رصدونا.

وقال الآخر: إنما هي عُشَرَة - على وزن همزة - فظنه يقول: عَشَرة، فجعل يقول: وما عناء اثنين في عشرة؟ ويضرط حتى مات.

ومن أمثالهم: روغي جَعار، وانظري أين المفر.

قال الزمخشري: يضرب في فرار الجبان وخضوعه.

132 -ومنها: التشبه في الحقد بالجمل.

قالوا في المثل: أحقد من جمل.

قال الزمخشري: يصفون الجمل بالحقد وغلظ الكبد.

قال بلعاء بن قيس الكناني: من البسيط

يُبْكَى عَلَيْنا وَلا نبكِي عَلى أَحَدٍ ... إنَّا لأَغْلَظُ أَكْباداً مِنَ الإِبِلِ

قالوا: ويزعمون أنه ينطوي على الحقد سنين حتى يتشفى منه.

وحقيقة الحقد الانطواء على العداوة والبغضاء.

قيل: وأوله الحسد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت