فقال لهم: هكذا قال الرب إله إسرائيل ضعوا كل واحد سيفه على فخذه ومروا وارجعوا من باب إلى باب في المحلة واقتلوا كل واحد أخاه صاحبه وكل واحد قريبه، ففعل بنو لاوي بحسب قول موسى. ووقع من الشعب في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف رجل.
وقال موسى املئوا أيديكم اليوم للرب. حتى كل واحد بابنه وبأخيه، فيعطيكم اليوم بركة.
وكان في الغد أن موسى قال للشعب أنتم قد أخطأتم خطيئة عظيمة. فاصعد الآن إلى الرب لعلي أكفر خطيئتكم.
وفي هذا المقام يأتي دور السبعين الذين ذكروا في موقف سابق كذبا وزورا ولكنه الاضطراب في النقل والكذب فيه. ثم في الإصحاح الثالث والثلاثين يذكر فيه طلب موسى من الله أن يراه مع أن الطلب كان قبل ذلك في اللقاء الذي دام أربعين يوما وليلة وقد نقلنا النص من قبل.
وفي الإصحاح الرابع والثلاثين:(ثم قال الرب لموسى انحت لك لوحين من حجر مثل الأولين فأكتب أنا على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الأولين اللذين
كسرتهما)، فهل هذا هو المراد بنسخة الألواح التي ذكرها القرآن وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ يمكن أن تكون المسألة كذلك.