فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175879 من 466147

(وقال الرب لموسى اصعد إلي إلى الجبل وكن هناك فأعطيك لوحي الحجارة والشريعة والوصية التي كتبتها لتعليمهم. فقام موسى ويشوع خادمه وصعد موسى إلى جبل الله. وأما الشيوخ فقال لهم: اجلسوا هاهنا حتى نرجع إليكم وهو ذا هارون وحور معكم، فمن كان صاحب دعوى فليتقدم إليهما. فصعد موسى إلى الجبل فغطى السحاب الجبل. وحل مجد الرب على جبل سيناء وغطاه السحاب ستة أيام، وفي اليوم السابع دعي موسى من وسط السحاب. وكان منظر مجد الرب كنار آكلة على رأس الجبل أمام عيون بني إسرائيل. ودخل موسى في وسط السحاب وصعد إلى الجبل.

وكان موسى في الجبل أربعين نهارا وأربعين ليلة).

وفي الإصحاح الحادي والثلاثين: (ثم أعطى موسى عند فراغه من الكلام معه في جبل سيناء لوحي الشهادة لوحي حجر مكتوبين بأصبع الله) .

وفي الإصحاح الثاني والثلاثين:(فقال الرب لموسى: اذهب انزل لأنه قد فسد شعبك الذي أصعدته في أرض مصر: زاغوا سريعا عن الطريق الذي أوصيتهم به. صنعوا لهم عجلا مسبوكا وسجدوا له وذبحوا له وقالوا هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك في

أرض مصر. وقال الرب لموسى رأيت هذا الشعب وإذا هو شعب صلب الرقبة).

وفي الإصحاح نفسه:(فانصرف موسى ونزل من الجبل ولوحا الشهادة في يده.

لوحان مكتوبان على جانبيهما. من هنا ومن هنا كانا مكتوبين. واللوحان هما صنعة الله والكتابة كتابة الله منقوشة على اللوحين. وسمع يشوع صوت الشعب في هتافه. فقال لموسى صوت قتال في المحلة: فقال ليس صوت صياح النعرة ولا صوت صياح الكسرة. بل صوت غناء أنا سامع. وكان عند ما اقترب إلى المحلة أنه أبصر العجل والرقص. فحمي غضب موسى وطرح اللوحين من يديه وكسرهما في أسفل الجبل، ثم أخذ العجل الذي صنعوا وأحرقه بالنار وطحنه حتى صار ناعما وذراه على وجه

الماء وسقى بني إسرائيل).

ثم يأتي في هذا الإصحاح كلام عن اعتراف هارون بصناعة العجل وحكمة ذلك، وحاشا هارون الرسول أن يكون عابد عجل أو صانع عجل للعبادة ولكنه دأب اليهود عليهم اللعنة في تخليطهم على الأنبياء، وعدم معرفة عصمتهم ثم في الإصحاح نفسه:

(وقف موسى في باب المحلة: وقال من للرب فإلي. فاجتمع إليه جميع بني لاوي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت