الشيخ: لِمَ؟
مداخلة: لأنه زاد عن الصلاة.
الشيخ: هو زاد عن الصلاة عمدًا وإلا سهوًا؟
مداخلة: سهوًا.
الشيخ: كونك أنت ذَكَّرته هل عرفت وكشفت عن قلبه بأنه تذكر؟
مداخلة: لا أعلم.
الشيخ: إذًا: ماذا يفيدك ويفيدني قولك: لكني ذَكّرته.
المهم: أن تعرف أنك حينما ذَكَّرته تَذَكَّر معك، فإن هو مسلم معاند فلا يُتَابع، لكن هل لواحد منا أن يصل إلى الاطلاع على ما في القلوب؟ -طبعًا- لسنا صوفية، الذي يكشفوا ما في القلوب!
إذًا: لماذا خالفته؟ لأنك لست متشبهًا بمبدأ قوله: «إنما جعل الإمام ليؤتم به» هذه واحدة.
وهناك أخرى ولعلها نص وأمس بالموضوع، وإن كان بعض المخالفين لهذا النص أجابوا عنها.
هناك في الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا الظهر خمسًا، فلما سَلّم، قيل له عليه السلام: أزِيدَ في الصلاة؟ قال: لا. قالوا له: صليت خمسًا، فسجد سجدتي السهو، ثم سَلَّم، ثم قال: إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فَذَكِّروني» .
هنا نحن نوجه سؤالًا، وهو: لماذا أصحاب الرسول -عليه السلام- اتّبعوا الرسول في هذه الزيادة التي وقعت، الخامسة على الظهر؟
في علمي هناك جوابان: الذي أتبناه أنا؛ لأنهم يتبنون أكثر منا ما سمعوه من