فهرس الكتاب

الصفحة 3607 من 8195

قلت: فهذا وهم منه رحمه الله, فليس الحديث عن أنس عند البخارى ولا غيره من أصحاب الكتب الستة.

[إرواء الغليل تحت حديث رقم (434) ]

قال الإمام في تلخيص الصفة فقرة 162: فإذا فرغ، كبر وسجد.

وقال في أصل الصفة: ثم كان يقول - إذا فرغ من القنوت: «الله أكبر» . فيسجد.

[أصل صفة الصلاة (3/ 966) ]

قال الإمام في تلخيص الصفة فقرة 160: - ويجهر به إذا كان إماما.

وقال في أصل الصفة: وكان يجهر بدعائه.

والحديث فيه استحباب الجهر بدعاء القنوت، وعليه الشافعية في أصح الوجهين عندهم، وقال النووي «3/ 502» : «والصحيح أو الصواب استحباب الجهر؛ ففي «البخاري» عن أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جهر في قنوت النازلة وفي الجهر بالقنوت أحاديث كثيرة صحيحة».

وهو اختيار الإمام أحمد؛ فقد قال أبو داود في «مسائله» «67» : «سمعت أحمد سئل عن القنوت؟ فقال: الذي يعجبنا أن يقنت الإمام، ويؤمِّنَ من خلفه» .

قلت: وذلك هو المنقول عن الصحابة؛ ففي «قيام الليل» لابن نصر «137» : عن أبي عثمان النَّهْدي: كان عمر يقنت بنا في صلاة الغداة؛ حتى يسمع صوته من وراء المسجد.

وعن الحسن: أن أُبي بن كعب أَمَّ الناس في رمضان؛ فكان يقنت في النصف الآخر حتى يسمعهم الدعاء.

[أصل صفة الصلاة (3/ 956) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت