مداخلة: طبعًا، في البداية يعني عمل بنك من اجتذاب الودائع للتصرف فيها استثمارها يعني, يجتذب البنك الودائع من العملاء بشكل حسابات كأيِّ بنك آخر، اجتذاب ودائع، وطبعًا يستثمر هذه الأموال، يعني: عندما نأتي لمجال الاستثمار للأموال هذه، يستثمر هذه الأموال في ثلاثة اتجاهات:
الاتجاه الأول: الذي هو تمويل المرابحة الذي أمر به الشرع.
الاتجاه الثاني: المشاركة المتناقصة.
الاتجاه الثالث: الذي هو المضاربة مفهومها في الإسلام، نفس المفهوم يعني باسم المضاربة.
طبعًا التركيز في عمليات البنك على تمويل المرابحة، وتمويل المرابحة بالتركيز يعين، العمليات الثانية تظل أخف كثير والمضاربة أقلها، من أجل نكون واضحين.
تمويل المرابحة الآمر بالشراء الذي هو: يقوم البنك أو العميل الذي يريد أن يستدين لغرض نفسه أو .. دعنا نعطي مثالًا عمليًا يكون أوضح: مثلًا يُريد شخص أن يشتري عشرين طنًا حديد.
يأتي إلى البنك ويقول: أنا أُريد أن أشتري عشرين طنًا حديد من المحل الفلاني بموجب فاتورة العرض هذه، ثمنها مثلًا عشرة آلاف دينار، البنك يقوم بشراء هذه الكمية من الحديد.
ويُسَلِّمها على ظهر السيارة للآمر بالشراء، طبعًا مقابل كتابة كمبيالات بسعر أو بثمن أكثر من العشرين ألف دينار، الذي هو طبعًا إضافة نسبة ربح محددة من البداية اتفق عليها، تُسَدِّد الأقساط شهريًا حتى بالمدة التي اتفق عليها، والمدة تتحكم بسعر الربح .. نسبة الربح، يعني: مثلًا إذا سنة يكون مثلًا سبعة بالمائة .. إذا سنتين يصبح ثلاثة عشر .. وهَلُمَّ متوالية طبعًا.