وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يَشغل المصلي» .
والمراد بـ «البيت» هنا الكعبة؛ كما يدل عليه سبب ورود الحديث.
[أصل صفة الصلاة (1/ 233) ]
قال الإمام في تلخيص الصفة فقرة 44:
ولا يجوز أن يرفع بصره إلى السماء.
وقال في أصل الصفة:
وكان ينهى عن رفع البصر إلى السماء، ويؤكد في النهي حتى قال: «لينتهِيَنَّ أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة؛ أو لا ترجع إليهم «وفي رواية: أو لتخطفن أبصارهم» .
قال ابن بطال: «أجمعوا على كراهة رفع البصر في الصلاة، واختلفوا فيه خارج الصلاة في الدعاء، فكرهه شُريح وطائفة، وأجازه الأكثرون؛ لأن السماء قبلة الدعاء، كما أن الكعبة قبلة الصلاة» .
قال عِيَاض: رفع البصر إلى السماء في الصلاة فيه نوع إعراض عن القبلة، وخروج عن هيئة الصلاة. كذا في «الفتح» .
وأما رفع اليدين في الدعاء نحو السماء؛ فمشروع، وفيه أحاديث كثيرة متواترة في «الصحيحين» وغيرهما، وقد ساق جملة منها النووي في «المجموع» «3/ 507 - 511» .
من شاء؛ فليراجعها. وراجع أيضًا «رفع اليدين» للبخاري «22 - 23» .
[أصل صفة الصلاة (1/ 234) ]