فهرس الكتاب

الصفحة 6224 من 8195

بالغة جدًا، لأنه تعلمون أن الرجل في البيت إذا عاشا كل واحد داير ظهره للثاني ربما أحدهما يشتاق للآخر، فتتحرك الحِنِّية والعاطفة وو .. إلخ، فيراجعها ..

لذلك فيها حكمة بالغة، هذا في الطلاق الرجعي، ولذلك ختم الآية بقوله تعالى: {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} [الطلاق: 1] ، لعل الله يحدث، يعني عطفًا من أحدهما على الآخر، فيتراجعوا ويتراحموا وهي زوجته على كل حال.

أما إذا بت طلاقها، فحينئذٍ يجب أن لا يقربها حتى تنكح زوجًا غيره، فهي احتجت بالحديث كقصة وقعت لها أولًا، ثم قلبت الآية التي يحتجوا بها عليهم، أنتم تحتجوا بالآية بالطلاق الرجعي ليس الطلاق البائن، بدليل آخر الآية: {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} [الطلاق: 1] .

(الهدى والنور / 258/ 23: 05: 00)

مداخلة: امرأة تحمل من الزنا، وهذا الرجل يريد أن يتزوجها، فهل يشترط عليه أن ينتظر حتى تضع؟

الشيخ: طبعًا؛ لأن هذا في معصية .. يريد أن يتمتع بها كما لو لم يصنع بها فاحشة؟ لا يستويان مثلًا ..

مداخلة: ينتظرها حتى تضع.

الشيخ: ويجب أن يتوب هو أو تتوب هي مما فعلوا، وبعد ذلك حتى يجوز أن يتزوج أحدهما الآخر.

مداخلة: وينتظرها حتى تضع.

الشيخ: نعم.

(الهدى والنور / 28/ 10: 59: 00)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت