فهرس الكتاب

الصفحة 4235 من 8195

قال بذراعيه هكذا فبسطهما»، قال: فوضعه على ساعديه، ليس له سرير إلا ساعدي النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فحُفر له ووُضع في قبره، لم يذكر غسلا».

الثالث: عن أنس: «أن شهداء أحد لم يغسلوا، ودفنوا بدمائهم، ولم يصل عليهم «غير حمزة» .

الرابع: عن عبد الله بن الزبير في قصة أحد واستشهاد حنظلة بن أبي عامر، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن صاحبكم تغسله الملائكة، فاسألوا صاحبته» ، فقالت: خرج وهو جنب لما سمع الهائعة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لذلك غسلته الملائكة» .

الخامس: عن ابن عباس قال: «أصيب حمزة بن عبد المطلب وحنظلة بن الراهب، وهما جنب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «رأيت الملائكة تغسلهما» .

واعلم أن وجه دلالة الحديث على عدم مشروعية غسل الشهيد الجنب، هو ما ذكره الشافعية وغيرهم أنه لو كان واجبا لما سقط بغسل الملائكة، ولأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بغسله، لأن المقصود منه تعبد الآدمي به، انظر «المجموع» «5/ 263» ، ونيل الأوطار «4/ 26» .

أحكام الجنائز [72 - 75] .

السائل: [سؤال عن كيفية غسل الميت] .

الشيخ: غسل الميت بارك الله فيك على السنة، قبل كل شيء ينبغي أن يزال عنه

مداخلة: ثيابه لا, الغسل.

الشيخ: المفهوم أنه لا يُمكن إلا بعد نزع الثياب، هذا مفهوم.

لكن قصدي أن أقول إذا كان هناك نجاسة فَتُزَال قبل كل شيء إذا كان، وإلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت