فهرس الكتاب

الصفحة 6430 من 8195

الشيخ: على حسب الاتفاق، كأيِّ أجير يعمل مع أيّ شخص آخر، على حسب الاتفاق، المؤمنون عند شروطهم.

(الهدى والنور / 495/ 29: 36: 00)

إذا لاحظ الشريك في شريكه غشًّا وكذبًا

مداخلة: هناك شخص كان يشتغل مع أخيه في بيع الملابس لنفرض أن الكبير اسمه زيد.

الشيخ: نعم.

مداخلة: والصغير اسمه عمرو، فزيد هذا الكبير كان يغش ويحلف كاذبًا يغش في السلعة، إذا كان مثلًا هناك ثوب فيه عيب يُخْفِيه وسط الأثواب التي ليس فيها عيب، ويغش في المعاملات ويحلف بالله كاذبًا لقد أعطي كذا، فعمرو الآن بعد أن تاب وقد شاركه في بعض أقول بعض هذه الأعمال عمرو، الآن يُريد أن يعرف هل يبقى معه في هذا العمل أم يخرج، علمًا أنه يشتغل معه مضاربةً، زيد هو صاحب المال وعمرو الصغير هذا هو يعمل بِجُهْده.

الشيخ: متى اكتشف عمرو الصغير غش زيد الكبير، متى اكتشف هذا؟

مداخلة: هو اكتشفها من زمان، لكنه تاب قريبًا.

الشيخ: نعم. فإذا كان قد تاب قريبًا، فليقم بواجب نُصْحِه لزيد.

مداخلة: نعم.

الشيخ: وأن يَرْدَعه بكل وسيلة، بحكمة عن مثل هذا العمل، كلما لاحظ منه كذبًا كلما لاحظ منه غشًا، حتى يثور زيد الكبير على عمرو الصغير.

مداخلة: نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت