فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 8195

كما تراه محققًا مفصلًا في كتابي «حكم تارك الصلاة» .

«التعليق على الترغيب والترهيب» «1/ 263» .

عن عبد الله بن شقيق العقيلي رضي الله عنه قال:

«كان أصحاب محمدصلا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة» .

«صحيح موقوف» .

[قال الإمام] :

هذا ونحوه محمول على المعاند المستكبر الممتنع عن أدائها ولو أنذر بالقتل. كما قال ابن تيمية وابن القيم، انظر رسالتي «حكم تارك الصلاة» .

«التعليق على الترغيب والترهيب» «1/ 256»

السائل: شيخنا! ما قولك في قوله تعال: {لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ... } «المجادلة: 22» إلخ الآية، فيه نعرف أن ترك الصلاة كفر، ممكن الآباء أو الأبناء أو الإخوان تاركين الصلاة، هل نعتبرهم ممن يحادون الله ورسوله، وهل مطلوب منا ألا نوادهم إذا كنا مؤمنين بالله؟

الشيخ: الآية كيف تقول؟

السائل: {لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ} «المجادلة: 22» .

الشيخ: يجب أن نقف عند قوله تعالى: {يحادون الله ورسوله} ماذا نفهم منها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت