فهرس الكتاب

الصفحة 1306 من 8195

ولكن من جهة أخرى مع الأسف تطبق عمليًا، ويستحسن تطبيقها والأمثلة التي ذكرتها لك آنفًا: وهي الغاية تبرر الوسيلة.

رجل مرابي مثلًا يطلع له ربا لو فرضنا مثلًا ألف دينار، يقول لك: هذه الألف دينار أحسن ما أتركها للبنك، أنا سأوزعها على الفقراء والمساكين.

نحن بنقول كما قال ذلك الشاعر: ليتها لم تزن ولم تتصدقِ.

المعاملات الآن كلها ماشية ضمن هذه القاعدة الكافرة، «الغاية تبرر الوسيلة» لو ناقشت فيها إنسانًا يقول لك: هذا غير إسلامي، لكن هو واقع في تطبيقها شاء أم أبى، حتى أن بعض الكاتبين صَرَّح بأنه في هذا المجتمع اليوم لا يمكن للمسلم أن يعيش إلا ويرتكب بعض المحرمات؛ حتى يمشي حاله.

فأين نحن حينئذٍ والآية الكريمة الصريحة: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2 - 3] فاتق الله وبس.

(الهدى والنور /443/ 10: 21: 00)

(الهدى والنور /443/ 07: 33: 00)

الشيخ: السترة لا بد منها حتى في المسجد الحرام، وما يُشَاع وما يقوله بعض أهل العلم من أن السترة في المسجد الحرام ساقطة وليست بواجبة، فهذا كلام لا دليل عليه.

كل ما يستدلون به حديث أن الرسول عليه السلام في غزوة الفتح صلى في حاشية المطاف والناس يمرون بين يديه.

هذا الحديث أولًا: إسناده ضعيف، فيه جهالة واضطراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت