فهرس الكتاب

الصفحة 2888 من 8195

قال الألباني: مفهومه أنه كان لا يصليها قبل الجمعة، وهو من المفاهيم التي يجب الأخذ بها، لثبوت أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج إلى المسجد جلس على المنبر فورًا دون فصل، ثم إذا جلس أذن بلال، فإذا انتهى منه خطب عليه الصلاة والسلام، فليس هناك وقت لصلاة ركعتين، بله أربعًا في السنة المحمدية، فهل آن للمقلدة أن يعرفوا هذه الحقيقة؟ وأن الصلاة المطلقة مشروعة قبل الأذان والزوال؟ انظر تفصيلي هذا الإجمال في رسالتي «الاجوبة النافعة» .

(التعليق على الترغيب والترهيب 1/ 266)

مداخلة: السنة بعد صلاة الجمعة كم ركعة وأين تكون، هل هي في المسجد أم في البيت؟

الشيخ: المصلي بعد الجمعة له خيار إما أن يصلي ركعتين أو أربعًا، ولا شك أن الأربع أفضل من الركعتين؛ وذلك لقوله عليه الصلاة والسلام: «من كان منكم مصليًا بعد الجمعة فليصل أربعًا» هذا من حيث الكم والعدد فالأربع أفضل من الركعتين، والأربع ثبتت شرعيتها بالحديث المذكور آنفًا، أما الركعتان قد ثبتتا في حديث ابن عمر الذي أخرجه البخاري في صحيحه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى بعد الجمعة صلى ركعتين في بيته» فصلاة الرسول عليه السلام ركعتين سنة مؤكدة، أما زيادة ركعتين أخريين بحيث يكون المجموع أربعًا فهي مستحبة ركعتان سنة وركعتان مستحبة.

هذا من حيث الكم كما ذكرنا، أما من حيث المكان فمعروف قوله عليه الصلاة والسلام كقاعدة عامة بالنسبة للنوافل: «أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» كل السنن الرواتب الأفضل أن يصليها المسلم في بيته سواء ما كان منها سنة قبلية أو سنة بعدية، لكن هذا ليس بالأمر الواجب اللازم وإنما هو الأفضل، [فإذا] تيسر الأفضل فعليه أن يتمسك به، لكن إذا صلاها في المسجد فهو جائز وحينئذٍ فسواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت