فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 8195

قال السندي في «حاشيته على النسائي» : «وهو الأوفق بفعله - صلى الله عليه وسلم -» . اهـ.

قال ابن القيم في «الزاد» «1/ 84» - بعد أن ساق الأقوال الثلاثة وأدلتها: «وقال شيخنا: الصواب أنهما سواء، والقيام أفضل بذكره - وهو القراءة -، والسجود أفضل بهيئته؛ فهيئة السجود أفضل من هيئة القيام، وذِكْرُ القيام أفضل من ذِكْرِ السجود، وهكذا كان هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فإنه كان إذا أطال القيام؛ أطال الركوع والسجود. وكان إذا خفف القيام؛ خفف الركوع والسجود» .

[أصل صفة الصلاة (1/ 405) ]

وكان إذا قرأ: {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ المَوْتَى} ؛ قال: «سبحانك! فَبَلى» .

وإذا قرأ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ؛ قال: «سبحان ربي الأعلى» .

قال الإمام الألباني:

قلت: الظاهر استحباب ذلك لكل مصلٍّ إلا للمؤتم، فإنه إذا قال: «سبحان ربي الأعلى» ؛ انشغل بذلك عن الإنصات المأمور به في قوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} . والله أعلم.

[أصل صفة الصلاة (1/ 408) ]

جَوَازُ الاقتِصَارِ على «الفَاتِحَة»

وكان معاذ يصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء [الآخرة] ، ثم يرجع فيصلي بأصحابه، فرجع ذات ليلة فصلى بهم، وصلى فتى من قومه [من بني سلمة يقال له: سليم] ، فلما طال على الفتى؛ [انصرف فـ] صلى [في ناحية المسجد] ، وخرج، وأخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت