فهرس الكتاب

الصفحة 1485 من 8195

السائل: تذكر بعد الاضطباع أنه يُرْجِع الإحرام من أجل الصلاة، يُرْجِع الإحرام؟

الشيخ: أحسنت، أي نعم، هذه ناحية أيضًا مما يخل الحُجاج والعمار، فقد ذكرت لكم أنفًا أن بعضهم يعني يضطبع من ساعة إحرامه، بينما عرفتم من سياقي -آنفًا- لمناسك العمرة إنما الاضطباع إنما يُبْدَأ به عند البدء بالطواف، وفي طواف القدوم فقط، مع ذلك فهؤلاء الحجاج يستمرون هكذا في إحرامهم ويقفون المواقف في منى وفي عرفة ولا يتحللون إلا بعد الرمي والذبح ومعنى هذا أنهم يصلون كل الصلوات وهم كاشفون عن منكبهم الأيمن وهنا يقعون في مخالفة جذرية لحديث نبوي صحيح ألا وهو قوله - صلى الله عليه وسلم - «لا يُصلِّيَن أحدكم وليس على عاتقيه من ثوبه شيء» فهم يصلون كاشفين عن منكبهم، وهذا خلاف هذا الحديث، فهي إذًا أولًا عبادة مقيدة بطواف القدوم فقط الكشف عن المنكب مقيد بطواف القدوم فقط، ثم على العكس من ذلك لما بَدّه يصلي ركعتي الطواف عند المقام يجب أن يكون مستورًا منكبيه كليهما معًا، فإذا صلى هكذا عرض صلاته للبطلان لنهي الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الصلاة إلا وهو ساتر لمنكبية، «لا يصلين أحدكم وليس على عاتقيه من ثوبه شيء» .

(الهدى والنور/562/ 35: 20: 00)

السؤال: هنا يحدث أمور في مكة أن الناس يصلون وهم كاشفي .. الإنسان يعني غير مُغَطِّي كتفيه يا شيخ، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يُصَلِّين أحدكم بالثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء» ؟

الشيخ: نعم، هؤلاء إذا كان بلغهم الحديث فصلاتهم باطلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت