فهرس الكتاب

الصفحة 1097 من 8195

خلاصة القول: أنني أفهم من هذه المجموعة من الروايات، وربما هناك أشياء أخرى لا أذكرها الآن، أن في الأمر فسحة.

مداخلة: حتى بالجمع بينهم؟

الشيخ: سامحك الله، هذا ما نفيتُه صراحةً وضربت لك مثلًا. نعم.

السائل: شيخنا أنا أذكر كلامًا لكم حفظكم الله في تمام المنة، ما أدري قد يبدو شيء من التعارض؛ حتى نزيل اللبس بالنسبة للمسألة يعني الترداد مع المؤذن، كأنكم مِلْتُم إلى الوجوب في تمام المنة، وقلتم هذا الذي في ذهني أنا ..

الشيخ: لا، على العكس من ذلك تمامًا ..

مداخلة: وحتى ذكرتم أنه ورد بعض الأحاديث أنهم كانوا يتكلموا، قلت: هذا لا ينافي الترداد أو شيء من هذا، عندك تمام المنة يا أبا حمد؟

الشيخ: أنا أستدل بالحديث الذي رواه الإمام مالك في «الموطأ» : «أنهم كانوا إذا أخذ المؤذن في الأذان يوم الجمعة وعمر على المنبر، أخذنا في الحديث، فإذا شَرَع في الخطبة أمسكنا» ، فأنا أستدل بهذا ..

مداخلة: على عدم الوجوب؟

الشيخ: نعم، تحقيقًا لمبدئنا السلفي في اتِّباع السلف، واليوم كنا نتكلم في هذا الصدد أننا نحن لا نرى تفسير النصوص سواء ما كان منها متعلقًا بالأوامر أو بالنواهي إلا في حدود ما ورد إلينا من أقوال السلف والعلماء، فإذا مثلًا: جاءنا نقل في تفسير أمر بأنه ليس للوجوب، فليس لنا أن نقول: إنه واجب رجوعًا منا إلى القاعدة، وعلى خلاف ذلك فيما إذا اختلفوا حينذاك نعود إلى القاعدة ونأخذ بالوجوب، وكذلك في النهي الذي الأصل فيه التحريم، واستشهدت بعبارة للإمام أحمد رحمه الله أنه قال بالنسبة لصبغ الشعر عند قوله عليه السلام: «إن اليهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت