فهرس الكتاب

الصفحة 5804 من 8195

ويجوز أن تؤدى الوليمة بأي طعام تيسر ولو لم يكن فيه لحم لحديث أنس رضي الله عنه قال:

«أقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بين خيبر والمدينة ثلاث ليال يبني عليه بصفية فدعوت المسلمين إلى وليمته وما كان فيها من خبز ولا لحم وما كان فيها إلا أن أمر بالأنطاع [1] فبسطت وفي رواية: فحصت الأرض أفاحيص [2] وجيء بالأنطاع فوضعت فيها فألقي عليها التمر والأقط والسمن [فشبع الناس] » .

(آداب الزفاف ص 151)

ويستحب أن يشارك ذوو الفضل والسعة في إعدادها لحديث أنس في قصة زواجه - صلى الله عليه وسلم - بصفية قال:

«حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم فأهدتها له من الليل فأصبح النبي - صلى الله عليه وسلم - عروسا [3] فقال:

من كان عنده شيء فليجئ به وفي رواية: من كان عنده فضل زاد فليأتنا به قال: وبسط نطعا فجعل الرجل يجئ بالأقط وجعل الرجل يجيء بالتمر وجعل الرجل يجيء بالسمن فحاسوا حيسا [4] [فجعلوا يأكلون من ذلك الحيس ويشربون من حياض إلى جنبهم من ماء السماء] فكانت وليمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -».

(آداب الزفاف ص 152)

(1) جمع نطع بساط متخذ من الأديم وهو الجلد المدبوغ.

(2) جمع أفحوص القطاة وهو موضعها الذي تجثم فيه وتبيض كأنها تفحص عنه التراب أي: تكشفه والفحص: البحث والكشف."نهاية".

(3) يقال للرجل: عروس كما يقال للمرأة وهو اسم لهما عند دخول أحدهما بالآخر"نهاية".

(4) هو الطعام المتخذ من الأشياء المذكورة في الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت