وقد قال الطحاوي: «وقد أجمع العلماء أن نبيذ التمر إذا كان موجودًا في حال وجود الماء: أنه لا يتوضأ به؛ لأنه ليس ماءً، فلما كان خارجًا من حكم المياه في حال وجود الماء؛ كان كذلك هو في حال عدم الماء» .
وهو بذلك يرد على أبي حنيفة إمامه الذي قال بجواز الوضوء بالنبيذ إن لم يجد غيره! وتمام كلامه يراجع في «شرح المعاني» له.
صحيح سنن أبي داود (1/ 150 - 151) .
السؤال: ذكرتم أنه إذا تعددت موجبات الغسل فإنه يغتسل بعددها، فهل ينطبق ذلك على موجبات الوضوء إذا تعددت؟
الشيخ: موجبات الوضوء إذا تَعَدَّدت، أوضح لي هذا الفرع الثاني بمثال؟
السائل: موجبات الوضوء، كمن أحدث فساء أو ضراط، وأكل لحم إبل، يتعدد السبب، فهل يتوضأ مرتين بناء على موجبات الغسل.
الشيخ: يعني هو محدث.
السائل: يعني: هو أكل لحم إبل ثم أحدث.
الشيخ: يعني: محدث.
السائل: كيف ذلك.
الشيخ: يعني: هذا إنسان الآن قضى حاجته وخرج، ثم جلس للطعام فأكل لحم جزور، هكذا؟
السائل: أكل لحم جزور ثم ..
الشيخ: ما عليك، الصورة ليست واضحة.
السائل: أنا أقصد عندما ذكرت في موجبات الغسل.