فهرس الكتاب

الصفحة 2406 من 8195

هل تُقرأ الفاتحة، مع الإمام في الصلاة الجهرية؟

السائل: هل تُقرأ الفاتحة، مع الإمام في الصلاة الجهرية؟

الشيخ: لا، لا نرى ذلك.

(الهدى والنور/428/ 36: 32: 00)

مداخلة: في بعض الإخوان يقول: ما في داعي أن المأموم يقرأ الفاتحة [خلف الإمام] ، وما يجعل له مجال.

الشيخ: الحديث: «لا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة» حديث عام، فعلًا يشمل كل قراءة، سواء كانت صلاة منفرد، أو صلاة مقتد، أو صلاة إمام، لكن يقابله نصوص -أيضًا- هي نصوص عامة، وأنت أشرت آنفًا بنفسك إلى الآية: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأعراف: 204] ، -أيضًا- يقال في هذه الآية مثلما نقلت أنت عن علماء الأزهر، وهذا طبعًا أنت المسؤول عن هذا النقل، يعني: على عُهدتك، نحن ما ندري أيش قالوا، أي نعم، أنهم قالوا: إن هذا الحديث مطلق ما هو مقيد، كذلك يقال بالنسبة للآية، بِدّك الآية كما تسمع: {فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا} [الأعراف: 204] .

ما قال: لا في الصلاة ولا في خارج الصلاة، لا خارج الصلاة، ولا داخل الصلاة، هذه أول واحدة، ثاني شيء: ما قال: في السِرّية دون الجهرية، وإنما الآية مطلقة.

فهنا صار في نصين مطلقين، فأيُّ النصين يقيد الآخر ويُخَصّصه؟ هذا من دقائق علم الفقه، الذي يُسمى بعلم أصول الفقه.

ثم يضاف إلى الآية حديث صريح وصحيح، وهو أيضًا مُطْلَق غير مقيد، ألا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت