فهرس الكتاب

الصفحة 3498 من 8195

لكن الركعتين هاتين، قلنا نحن قديمًا ولا يزال هذا مطبوعًا في صفة الصلاة، أن هذه كانت من خصوصيات الرسول عليه الصلاة والسلام، لماذا؟

لهذا الحديث: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا» لكن بعد ذلك وجدنا حديثًا يُشْعِرنا بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أباح لعامة الناس أن يصلوا هاتين الركعتين بعد الوتر، فهي على الجواز، والوتر على السُنِّية.

السائل: إذًا، مش بنفس قوة الوتر؟

الشيخ: لا.

السائل: يعني: الوتر يصلى كل ليلة.

الشيخ: أي، نعم.

السائل: هذول، ليس شرطًا أن يصليهم.

الشيخ: يصليهم كل ليلة، لكن لا مانع من صلاتهما.

السائل: يعني: لو صلاهما كل ليلة فهذا أفضل.

الشيخ: نعم.

(الهدى والنور /484/ 41: 01: 00)

مداخلة: أُريد أن أسأل سؤالًا وهو حول حديث ورد على لسان ابن عباس رضي الله عنهما في فتح الباري، يقول فيه: «لا تُشَبِّهوا صلاة الوتر بصلاة المغرب» .

الشيخ: حديث صحيح.

مداخلة: حديث صحيح.

الشيخ: نعم.

مداخلة: هل يُقصد بالحديث: ألَّا تكون صلاة الوتر بركعتين، وتشهد وسط، ثم الركعة الثالثة، وتشهد أخير؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت