فهرس الكتاب

الصفحة 7336 من 8195

الشيخ: البحث ليس في الأفضل, البحث في الوجوب، وقول الموجبين أن الفتنة في الوجه، هذه فلسفة دخيلة في الإسلام، ومن تمام الفلسفة، حينما يقول الرجل وجه المرأة هو أصل الفتنة، إنما يعني بطبيعة الحال بالنسبة إليه الرجل، فلو عارضهم معارض مثلي وقد فعلت، وأيضًا بالنسبة للمرأة، وجه الرجل فتنة لها وأكثر من ذلك، لأنه لا يخفاك أن عورة الرجل محصورة جدًا ضيقة ... ، فيجوز للرجل مثلًا أنه يكشف عن صدره وعن ذراعيه وعن ظهره، فيا ترى إذا رأت امرأة ما هذه العضلات وهذا البياض و ... إلى آخره، لن تصير فتنة؟

مداخلة: نعم.

الشيخ: إذًا: .... العورة، والعورة .. أن بدن الرجل كله عورة؛ لأنه في فتنة، هذه فلسفة دخيلة في الإسلام، ولذلك يجب على المسلمين السلفيين، أهل الحديث أنصار السنة، أن يقفوا عند النصوص، وأن يبعدوا الفلسفة عنها ... ؛ لأن هذا يفتح علينا بابًا لا قِبَل لنا بِسدِّه.

وجه المرأة فتنة، أنا أقول: نعم بالنسبة للرجل، كذلك وجه الرجل فتنة بالنسبة للمرأة.

إذًا: قولوا بأن وجه الرجل عورة، هذا منطق لا أحد يقوله إطلاقًا، لكن نمشي مع النصوص، الوجوب سمعًا وطاعة، الاستحباب سمعًا وطاعة، أما أن نقول والله أفتن ما في المرأة وجهها.

ثم هذه الفلسفة تناقض حديث الخثعمية، وأظنك ذاكره.

هذه الفتنة وقعت، نحن الآن نبحث في الخيال، وندع الذي وقع، أي هناك فتنة كادت أن تقع بين المرأة والرجل، فما قال الرسول للمرأة كُفِّي شَرّك عنه، اسدلي على وجهك، وإنما أخذ برأس الفضل، وصرفه إلى الجهة الأخرى، فهذا تطبيق عملي من الرسول عليه السلام في آخر حياته، يبطل دعوى، أولًا: أن وجه المرأة عورة، وثانيًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت