فهرس الكتاب

الصفحة 3706 من 8195

ضعيف, وخرجه الحاكم من رواية العمرى أيضًا, لكن وقع عنده مصغرًا, وهو ثقة فقال: إنه على شرط الشيخين).

قلت: الحديث عند الحاكم من رواية العمرى المصغر كما قال الحافظ لكن ليس عنده التكبير, وهو إنما أورده لإثبات مشروعية السجود خارج الصلاة, فإنه قال: (حديث صحيح على شرط الشيخين, ولم يخرجاه, وسجود الصحابة بسجود رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خارج الصلاة سنة عزيزة) .

[إرواء الغليل تحت حديث رقم (471) و (472) ]

[قال الإمام في تعقباته على الشيخ سيد سابق رحمه الله في فقه السنة] :

قوله: «مواضع السجود في القرآن خمسة عشر موضعا فعن عمرو بن العاص أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاث في المفصل وفي الحج سجدتان. رواه أبو داود و ... و ... و ... وحسنه المنذري والنووي» .

قلت: كلا ليس بحسن لأن فيه مجهولين فقد قال الحافظ في «التلخيص» بعد أن نقل تحسين المنذري والنووي للحديث: «وضعفه عبد الحق وابن قطان وفيه عبد الله بن منين وهو مجهول والراوي عنه الحارث بن سعيد العتقي وهو لا يعرف أيضا. وقال ابن ماكولا: ليس له غير هذا الحديث» .

ولذلك اختار الطحاوي أن ليس في الحج سجدة ثانية قرب آخرها وهو مذهب ابن حزم في «المحلى» قال: «لأنه لم يصح فيها سنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أجمع عليها وصح عن عمر ابن الخطاب وابنه عبد الله وأبي الدرداء السجود فيها» .

ثم ذهب ابن حزم إلى مشروعية السجود في السجدات الأخرى المذكورة في

الكتاب وذكر أن العشر الأولى متفق على مشروعية السجود فيها عند العلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت