الشيخ: فأنت تشعر الآن بأن المسلم الذي يريد أن يتفقه في الدين، يريد أن يبني على قاعدة، في هذه المسألة التي نحن في صددها ما هي القاعدة؟ «إنما جعل الإمام ليؤتم به» .
في حديث آخر مهم جدًا: «فلا تختلفوا عليه» .
مداخلة: نعم.
الشيخ: آه، لا تختلفوا عليه، في ماذا؟ أيضًا في مسائل محدودة لا في كل شيء هو يفعله، ليس عن عناد وليس عن استكبار، وإنما مع جهل أن هذا هو السنة، وهذا هو الصواب، نعم. نحن ما نخالف الأئمة أبدًا، «إنما جُعِلَ الإمام ليؤتم به» .
إذًا: استفدنا من هذا الحديث أجزاء كثيرة، غير الأجزاء التي جاء ذكرها في تمام الحديث.
مداخلة: نعم.
وعلى هذا نقول: ما ذُكر في الحديث هو ليس للحصر، وإنما للتمثيل، كذلك سيأتينا سؤال أهم من السؤال السابق: إذا الإمام صلى الظهر خمسًا، قام إلى الركعة الخامسة، ماذا تفعل أنت؟
مداخلة: نُذَكِّره.
الشيخ: تُذَكِّره فإن تذكر بها، وإن لم يتذكر؟
مداخلة: نجلس.
الشيخ: نعم.
مداخلة: نجلس.
الشيخ: هل تابعته؟
مداخلة: لم نتابعه.