البحر:
متقارب تام هجاني النّغيلُ ، وما خلتني … أخَافُ هِجَاءَ أبي حَرْمَلَهْ
وَقَد كُنتُ أُطْنِبُ في وَصْفِهِ ، … وَتَشْبيتِ نِسْبَتِهِ المُشْكِلَهْ
أرجي تلونهُ بالصفا ، … وَألْقَى قَطيعَتَهُ بالصّلهْ
أرَاهُ وَفِيًّا ، وَأنْى لَهُ … وَفَاءٌ ، إذا كانَ لا أصْلَ لَهْ
فلا تحمدانْ من أخ آخرً … إذا أنْتَ لَمْ تَخْتَبِرْ أوّلَهْ
فإنْ يكُ أخلف ظنّي بهِ ، … وَحَالَ عَنِ العَهْدِ أوْ بَدّلَهْ
فَمَا كُنتُ أوّلَ مَنْ فَاتَهُ ، … لدى صَاحبٍ ، بعضُ ما أمّلَهْ
ألمْ أختصصكَ بما قدْ علم … تَ من الودِ ، والمقةِ المكملهْ
وأسألُ فيك أبا صالحٍ ، … وما كان حقُّكَ أنْ أسأله
أخبِّر أنكَ مستوجبٌ … للطفِ المحلةِ ، والمنزلهْ