فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 1937

قال أبو عثمان: وحممت وجه الرجل:

سوّدته بالحمم، وفى الحديث: «أنّ اليهود مرّوا على النّبىّ صلّى الله عليه [وسلم] [1] برجل وامرأة قد حمّموا وجوههما، [لأنّهما زنيا] [2] ، فقال عليه السّلام: ما حكم الزّانى في كتابكم» ؟

قالوا: هذا الّذى فعلنا بهما، فأكذبهم [3] ، ورجمهما [4] . (رجع)

وحممت حمم فلان: قصدت قصده وأحمّنى: الأمر: مثل أهمّنى، وأحممت الماء: سخّنته

* (حبّ) :

وحبّ الشئ حبابة وحبّا:

صار حبيبا، وحبّ بفلان، أى: ما أحبّه إلىّ، يريد [5] : حبب بفلان.

وأحب البعير: مرض أو كسر فلم يبرح من مكانه، وأحبّ الرجل: لصق بالأرض.

* (حف) :

وحفّ الشئ حفوفا: يبس.

وأنشد أبو عثمان:

801 -قالت سليمى إذ رأت حفوفى … مع اضطراب اللّحم والشفوف [6]

يقال: إن فلانا أشفّ من فلان، أى:

أنقص منه.

قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:

حفّت أرضنا تحفّ حفوفا، وقفّت تقفّ قفوفا، وهى أرض حافّة قافّة إذا يبس بقلها. (رجع)

وحفّت المرأة وجهها حفا وحفافا: إذا [7] نتفته، وحفّ النبّات: مثله.

قال أبو عثمان: قال أبو بكر: حففت الشئ حفّا: قشرته، ومنه حفّت المرأة وجهها: إذا نتفت منه الشّعر [8] .

(رجع)

(1) «وسلم» تكملة من ب.

(2) «لأنهما زنيا» تكملة من ب.

(3) أ: «فأكذبهما» سبق قلم من الناسخ.

(4) فى النهاية لابن الأثير 1 - 444 في حديث الرجم «أنه مر بيهودى محمم مجلود» أى: مسود الوجه.

(5) (أ) : «تريد» وفى ق، ع «معناه» .

(6) الرجز لرؤبة، ورواية الديوان «والشسوف» مكان «والشفوف» . ديوان رؤبة 101 وانظر التهذيب.

4/ 3 واللسان - حفف.

(7) «إذا» : ساقطة من ب.

(8) فى الجمهرة 1 - 62 «إذا أخذت عنه الشعر»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت