عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يرد على يوم القيامة رهط من أصحابي أو قال من أمتي فيجلون عن الحوض فأقول يا رب أصحابي فيقول: أنه لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدباهم القهقهرى"وقيل هم الخوارج الذين خرجوا على عليّ بن أبي طالب وقتلهم وهم الحرورية.
عن زيد بن وهب أنه كان فِي الجيش الذين كانوا مع علي لما ساروا إلى الخوارج فقال عليّ: أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يخرج قوم من أمتي يقرؤون القرآن ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء ، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن فِي قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة"
بشير بن عمرو.
قال: قلت لسهل بن حنيف هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فِي الخوارج شيئاً قال: سمعته يقول وأهوى بيده إلى العراق"يخرج منهم قوم يقرؤون القرآن لايجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية"وقيل هم أهل البدع والأهواء من هذه الأمة كالقدرية ونحوهم ومن قال بهذا القول يقول كفرهم بعد إيمانهم هو خروجهم من الجماعة ومفارقتهم فِي الاعتقاد.