من موضع لا واسمه الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) بدل من هو أو خبر مبتدا محذوف أي هو الحي القيوم وقد ذكرنا شرح الاسمين في اية الكرسي - أخرج ابن أبى شيبة والطبراني وابن مردوية من حديث أبى امامة مرفوعا اسم الله تعالى الأعظم في ثلاث سور البقرة وال عمران وطه قال القاسم صاحب أبى امامة فالتمستها فوجدت انه الحي القيوم لأجل اية الكرسي في البقرة وهذه الآية في ال عمران وو عنت الوجوه للحيّ القيّوم في طه وقال الجزري صاحب الحصين وعندي انه لا اله الّا هو الحيّ القيّوم قلت عندي هو لا إله إلا هو جمعا بين حديث أبى امامة هذا وحديث اسماء بنت يزيد قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في هاتين الآيتين اسم الله الأعظم وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ واللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه والدارمي وحديث سعد بن أبى وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوة ذى النون إذا دعا ربه وهو في بطن الحوت لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ لم يدع بها رجل مسلم في شئ الا استجاب له رواه أحمد والترمذي - وفى المستدرك للحاكم اسم الله الأعظم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ وحديث يزيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول اللهم انى أسئلك بانى اشهد ان لا اله الّا أنت الأحد الصّمد الّذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد - فقال دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعى به أجاب رواه أحمد واصحاب السنن الاربعة وابن حبان والحاكم وقال الترمذي حسن غريب وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين - وروى هؤلاء الجماعة كلهم عن انس قال كنت جالسا في المسجد ورجل يصلى فقال اللهم انى أسئلك بان لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حى يا قيوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى ولم يذكر ابن أبى شيبة يا حى يا قيوم قلت فهذه الأحاديث كلها