قوله: (وبالتاء والياء) أي فهما قراءتان سبعيتان فالتاء ظاهرة في الخطاب لهم والياء معناها الأخبار بأنهم سيغلبون.
قوله: (وقد وقع ذلك) أي فقتل من فحول قريظة ستمائة حول الخندق، وكان القاتل لهم علي بن أبي طالب، وقوله: (وضرب الجزية) أي على أهل خيبر. وأما بنو النضير فأجلاهم إلى الشام.
قوله: (بالوجهين) أي بالتاء والياء وهما سبعيتان أيضاً.
قوله: {وَبِئْسَ الْمِهَادُ} المقصود من ذلك بيان سوء مآلهم، قال تعالى:
{لَهُمْ مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ} [الأعراف: 41] ، قال تعالى:
{يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ} [العنكبوت: 55] .
قوله: (هي) هذا هو المخصوص بالذم وفاعل بئس قولهم المهاد.
قوله: {قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ} يحتمل أن يكون ذلك على جملة مقول النبي للكفار أي قل لهم ما ذكر وقل لهم (قد كان لكم آية) فعلى ذلك الخطاب لليهود، ويحتمل أن يكون ذلك خطاباً لكفار مكة أو للمؤمنين ويكون مستأنفاً.
قوله: (للفصل) أي بالجار والمجرور الواقع خبراً لكان على حد أتى القاضي بنت الواقف، وأجيب أيضاً بان الفاعل مجازي التأنيث أو مذكر معنى، لأن الآية معناها البرهان.
قوله: (فرقتين) إنما سميت الفرقة فئة لأنه يفاء بمعنى يرجع إليها في الشدائد.
قوله: {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} برفع فئة بإتفاق السبعة مبتدأ خبره تقاتل الخ والمعنى فئة مؤمنة، وقوله: {وَأُخْرَى كَافِرَةٌ} يعني تقاتل في سبيل الطاغوت ففيه شبه احتباك حيث حذف من كل نظير ما أثبته في الآخر.
قوله: (كانوا ثلثمائة) أي من المهاجرين سبعة وسبعون صاحب رايتهم علي بن أبي طالب، ومن الأنصار مائتان وستة وثلاثون صابح رايتهم سعد بن عبادة، والذي مات منهم في تلك الغزوة أربعة عشرة ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار.
قوله: (معهم فرسان) ورد أنه كان معهم سبعون بعيراً.
قوله: (رجاله) جمع راجل بمعنى ماش.