{إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرض زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلاً} [الكهف: 7] ، فأخبر بالعلة التي من أجلها جعل ما فِي الأرض زينة لها.
وروي عن النبي عليه السلام أنه قال:"القنطار ألف أوقية ومائتا أوقية".
وقيل عنه:"القنطار ألف دينار ومائتان".
وقال ابن عباس: القنطار اثنا عشر ألف درهم.
وقال ابن المسيب: القنطار ثمانون ألفاً.
وعن أبي هريرة: أنه اثنا عشر ألف أوقية.
وعن ابن عباس أنه قال:"هو دية أحدكم"وعنه: ثمانون ألف درهم [وعنه سبعون] ألفاً.
وقال قتادة: القنطار ثمانون ألف درهم.
وقيل: هو مائة رطل من ذهب، وهو قول قتادة.
وعن مجاهد: القنطار سبعون ألف دينار.
وقيل: هو المال الكثير.
وقيل: [هو] أربعون أوقية من ذهب أو فضة.
وقال القتبي وغيره: هو ملء مسك ثور من ذهب، والمقنطرة المكملة.
وقال الفراء: المقنطرة: المضعفة.
وقال ابن كيسان: لا تكون المقنطرة أقل من تسعة قناطير.
وقال السدي معنى المقنطرة: المضروبة دراهم ودنانير.
وواحد الخيل عند أبي عبيدة: خايل. سمي بذلك لأنه يختال فِي مشيته وهو
كطير وطائر.
وقيل: هو اسم للجمع لا واحد له من لفظه.
والمسومة: الراعية، قاله ابن عباس، وابن جبير، وقتادة ومجاهد.
وعن مجاهد أيضاً: هي الحسان المطهمة الحسنة الصورة.
وعن ابن عباس أيضاً: المسومة: الممرجة، يريد الراعية فِي المروج.
وقال ابن زيد: المسومة: المعدة للجهاد.
وواحد الأنعام: نَعَم ونِعَم، لا واحد له من لفظه قوله: {ذلك مَتَاعُ الحياة الدنيا} : أي: هذا الذي ذكر متاع الحياة الدنيا {والله عِنْدَهُ حُسْنُ المآب} أي: حسن المرجع للذين اتقوا ربهم، وهي الجنة والخلود فيها.
والمآب: المفعل، من آب يؤوب، وأصله المأوب، ثم نقلت فتحة الواو على الهمزة، وانقلب الواو ألفاً كالمقال والمجال. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 945 - 970}