فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77662 من 466147

{إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرض زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلاً} [الكهف: 7] ، فأخبر بالعلة التي من أجلها جعل ما فِي الأرض زينة لها.

وروي عن النبي عليه السلام أنه قال:"القنطار ألف أوقية ومائتا أوقية".

وقيل عنه:"القنطار ألف دينار ومائتان".

وقال ابن عباس: القنطار اثنا عشر ألف درهم.

وقال ابن المسيب: القنطار ثمانون ألفاً.

وعن أبي هريرة: أنه اثنا عشر ألف أوقية.

وعن ابن عباس أنه قال:"هو دية أحدكم"وعنه: ثمانون ألف درهم [وعنه سبعون] ألفاً.

وقال قتادة: القنطار ثمانون ألف درهم.

وقيل: هو مائة رطل من ذهب، وهو قول قتادة.

وعن مجاهد: القنطار سبعون ألف دينار.

وقيل: هو المال الكثير.

وقيل: [هو] أربعون أوقية من ذهب أو فضة.

وقال القتبي وغيره: هو ملء مسك ثور من ذهب، والمقنطرة المكملة.

وقال الفراء: المقنطرة: المضعفة.

وقال ابن كيسان: لا تكون المقنطرة أقل من تسعة قناطير.

وقال السدي معنى المقنطرة: المضروبة دراهم ودنانير.

وواحد الخيل عند أبي عبيدة: خايل. سمي بذلك لأنه يختال فِي مشيته وهو

كطير وطائر.

وقيل: هو اسم للجمع لا واحد له من لفظه.

والمسومة: الراعية، قاله ابن عباس، وابن جبير، وقتادة ومجاهد.

وعن مجاهد أيضاً: هي الحسان المطهمة الحسنة الصورة.

وعن ابن عباس أيضاً: المسومة: الممرجة، يريد الراعية فِي المروج.

وقال ابن زيد: المسومة: المعدة للجهاد.

وواحد الأنعام: نَعَم ونِعَم، لا واحد له من لفظه قوله: {ذلك مَتَاعُ الحياة الدنيا} : أي: هذا الذي ذكر متاع الحياة الدنيا {والله عِنْدَهُ حُسْنُ المآب} أي: حسن المرجع للذين اتقوا ربهم، وهي الجنة والخلود فيها.

والمآب: المفعل، من آب يؤوب، وأصله المأوب، ثم نقلت فتحة الواو على الهمزة، وانقلب الواو ألفاً كالمقال والمجال. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 945 - 970}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت