فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54714 من 466147

حتى ينادى ابن أم مكتوم وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى لا ينادى حتى يقال له أصبحت أصبحت - فان قيل قد صح عن على رضى الله عنه انه صلى الصبح ثم قال الان يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود - رواه ابن المنذر بإسناد صحيح وكذا روى ابن المنذر بإسناد صحيح عن أبى بكر الصديق انه قال لولا الشهوة لصليت الغداة ثم لتسحرت - وروى ابن المنذر وابن أبى شيبة من طريق عن أبى بكر انه أمر بغلق الباب حتى لا يرى الفجر - فهذه الآثار تدل على جواز الاكل بعد انتشار الصبح فما وجه هذه الأقوال - قلت والله اعلم لعل وجه هذه الأقوال ان أبا بكر و عليّا رضى الله عنهما زعما ان من للسببية والخيط في معناه الحقيقي - لكن ثبت بالسنة ان من للبيان والمراد بالخيط الأبيض هو الصبح وعلى ذلك انعقد الإجماع عن عدى بن حاتم قال لما نزلت حَتَّى يَتَبَيَّنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت