فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 52749 من 466147

قال شهاب الدِّين: وهذا لا يلزمهم؛ فإنهم، والحالة هذه، لا يقولون: إنَّ"عَلَى المُتَّقِينَ"متعلِّق به، وقد نصَّ على ذلك أو بالبَقَاءِ - رحمه الله -؛ فإنه قال: وقيل: هو متعلِّق بنفس المصدر، وهو ضعيفٌ؛ لأنَّ المصدر المؤكِّد لا يعمل، وإنَّما يعمل المصدر المنتصب بالفعل المحذوف، إذا ناب عنه؛ كقولك"ضَرباً زيداً"، أي:"اضْرِبْ"إلاَّ أنه جعله صفة لـ"حقّ"فهذا يرد عليه، وقال بعض المعربين: إنه مؤكد لما تضمَّنه معنى المتقين: كأنَّه قيل"عَلَى المُتَّقِينَ حَقّاً؛ كقوله: {أولئك هُمُ المؤمنون حَقّاً} [الأنفال: 74] وهذا ضعيف؛ لتقدمه على عاملة الموصول، ولأنه لا يتبادر إلى الذِّهن."

قال أبو حيَّان: والأولى عندي: أن يكون مصدراً من معنى"كُتِبَ"؛ لأن معنى"كُتِبَ الوَصِيَّةُ"، أي: حقَّت ووجبت، فهو مصدر على غير الصدر، نحو:"قَعَدت جُلُوساً". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 3 صـ 231 - 239} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت