يعبدون غير الله تعالى كذلك لا يحمدون غيره الا بنوع من التجوز باذنه وامره وكذلك لا يحبون غيره تعالى الا لله تعالى فحمدهم وحبهم كلها راجعة إلى الله تعالى انما الحب الحب لله وإنما البغض البغض لله غير ان حب عامتهم راجع إلى اغراض صحيحة اخروية مرضية لله تعالى - واما أهل التحقيق منهم وهم الصوفية العلية الرضية فكل حب مبنى على خوف أو طمع