لِأُولِي الْأَلْبابِ ثم
قال ويل لمن قرأ ولم يتفكر فيها - وقيل للاوزاعى فما غاية التفكر فيهن قال يقرا وهو يعقلهن - والله اعلم.
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً أصناما أو رؤساءهم الذين كانوا يطيعونهم أو ما هو أعم منهما يعنى كل ما كان مشغلا عن الله تعالى مانعا عن امتثال أو أمره يُحِبُّونَهُمْ يعظمونهم ويطيعونهم كَحُبِّ اللَّهِ كتعظيمهم لله أي يسوون بينه وبينهم في المحبة والطاعة والمحبة