فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51723 من 466147

قوله: {مَا رَزَقْنَاكُمْ} يصع أن تكون ما مصدرية أي من طيبات رزقنا إياكم أو اسم وصول. والجملة صلة أو نكرة موصوفة والجملة صفة أي من طيبات الشيء الذي رزقناكموه، أو شيء زرقناكموه ويؤخذ من ذلك أن ذلك الرزق بعضه حلال وبعضه غير حلال وهو مذهب أهل السنة، قال في الجوهرة:

فيرزق الله الحلال فاعلما ... ويرزق المكروه والمحرما

قوله: {وَاشْكُرُواْ للَّهِ} أي اعتقدوا أن النعم صادرة لكم من الله، وهو بذلك المعنى واجب وإنكاره كفر، أو المعنى راقبوا في كل لحظة أن كل نعمة من الله وهو بهذا المعنى مندوب لأن هذا مقام الخواص.

قوله: {إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} إن شرطية وكنتم فعل الشرط، والتاء اسمها وجملة تعبدون خبرها وإياه مفعول تعبدون قدم رعاية للفواصل وللحصر، وجواب الشرط محذوف دل عليه الأمر أي فلكوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله.

{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}

قوله: {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ} المقصود من هذا الحصر الرد على من حرم البحيرة والسائبة والوصيلة والحام على من أحل بعض المحرمات فالحصر إضافي.

قوله: (وهو ما لم يذك شرعاً) أي إما لكونها لا تعمل فيه أصلاً كالبغال والحمير أو تعمل فيه ولكن لم يذك كالأنعام إجماعاً والخيل على مذهب الشافعي.

قوله: (ما أبين من حي) أي فهو ميتة.

قوله: (وخص منها السمك والجراد) أي لما في الحديث"وأحلت لنا ميتتان ودمان السمك والجراد والكبد والطحال"وإنما أحل الكبد والطحال المنفصلان من الحيوان بعد ذكائه شرعاً لكونهما ليسا من الدم والمسفوح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت