فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440042 من 466147

5 -قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} قال المفسرون: يحادون، يخالفون، ومعنى المحادة المخالفة في الحدود، قال أبو إسحاق: معنى يحادون الله أي: هم في غير الحد الذي فيه أولياء الله، وكذلك (يشاقون) وقد مر.

وقال المبرد: أصل المحادة الممانعة، ومنه يقال للبواب حداد، وللممنوع الرزق محدود. وتقدم الكلام في هذا عند قوله: {مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ} في سورة التوبة.

قوله تعالى: {كُبِتُوا} قال عطاء والسدي: لعنوا. وقال المقاتلان: أخزوا كما أُخزي من كان قبلهم من أهل الشرك. قال ابن عباس: يعني المنافقين.

وقال الفراء: غيظوا وأحزنوا يوم الخندق، وعلى هذا يعني المشركين.

وقال الزجاج: أُذِلُّوا وأُخزوا بأن غلبوا.

قال المبرد: يقال كبت الله فلانًا إذا أذله. والمردود بالذل يقال له: مكبوت، وقد تكلمنا في هذا الحرف عند قوله: {أَوْ يَكْبِتَهُمْ} .

قوله تعالى: {وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} قال ابن عباس: يريد فرائض قيمة معروفة. {وَلِلْكَافِرِينَ} قال: يريد لمن لم يعمل بها ولم يصدق بها {عَذَابٌ مُهِينٌ} .

6 -ثم بين أن ذلك العذاب متى يكون فقال: {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا} .

وقوله: {أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ} قال مقاتل: حفظ الله أعمالهم ونسوا هم.

7 -قوله تعالى: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} قد ذكر أن النجوى مصدر عند قوله: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} .

ويجوز أن يوصف به كما يقال: قوم نجوى، ومنه قوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {وَإِذْ هُمْ نَجْوَى} [الإسراء: 47] ، والمعنى هم ذوو نجوى فحذف المضاف وكذلك كل مصدر وصف به.

فأما قوله: {مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ} قال أبو علي: يحتمل جر {ثَلَاثَةٍ} أمرين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت