فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439392 من 466147

قوله: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)

فإن النبي - عليه السلام - قال:"عبادةُ العالم يوماً تعدل عبادةَ العابدِ"

أربعين سنةً"."

والدرجات في الدنيا بالمرتبة والشرف والقرب من النبي - عليه السلام - وقيل: في الجنة، وعن ابن مسعود: أيها الناس افهموا هذه

الآية لترغبكم في العلم.

قوله: (فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً) .

نزلت حين أكثروا المسائل على النبي - عليه السلام - ، شق ذلك

عليه، فأمروا بالصدقة عند المناجاة، ثم نسخ بالآية الثانية.

وعن علي - رضي الله عنه -:"إن في القرآن لَآية ما عمل بها أحد قبلي، ولا يعمل بها أحد بعدي، إذا ناجيت الرسول تصدقت بدرهم حتى نَفِد، فنسخت بالآية الثانية."

وعن علي - رضي الله عنه - أيضاً، قال:"لما نزلت هذه"

الآية دعاني رسول الله - صلى اللُه عليه وسلم - فقال لي: ما ترى، قلت لا يطيقونه، قال: كم، قلت حبة أو شعيرة، قال بلى: إنك لزهيد. فنزلت

الآية الثانية.

قوله: (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي) .

أي قضى وحكم وأوجب ذلك، وقيل: كتب في اللوح المحفوظ.

وقيل: كتب وحلف لَأَغْلِبَنَّ، وقيل: من"كَتَبَ"معنى القَسَم، ولهذا وقع

بعده اللام، ونون التأكيد.

قوله: (كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ) .

"فِي قُلُوبِهِمُ"صلةُ الإيمان، وهذا بعيد، وقيل: حكم لقلوبهم، أي

لأصحابها الإيمان.

الغريب: جعل في قلوبهم علامة الإيمان، بخلاف طغ على قلولهم.

قوله: (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ) أي في الدنيا (وَرَضُوا عَنْهُ) بما قضى

عليهم فيها من غير كراهة. وقيل: رضوا عنه في الآخرة بالجنة والنعيم.

انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1191 - 1195} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت