فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439391 من 466147

تجب على القول الأول بمجرد التكرار ، وعلى القول الثاني بنفس الظهار

وعلى القول الثالث عند بعضهم بالعزم على الوطء ، وعند بعضهم

بالإمساك ، وعند بعضهم بالوطء..

قوله: (أَنْ يَتَمَاسَّا) أي يتجامعا.

الغريب: عنى به كل أنواع المسيس.

قوله: (فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا) .

عند الجمهور مقيد بقوله (أَنْ يَتَمَاسَّا) كالأول والثاني.

الغريب: ذهَبَ جماعة إلى جواز الإطعام بعد المسيس ، لأنه في الآية

مطلق غير مقيد ، كالأول والثاني ، فإنهما مقيدان.

وقوله: (يُحَادُّونَ) .

مشتق من الحد ، أي يكون في حد غير حده ، وكذلك يعادون

ويشاقُّون ، أي يكون في عدوه ، وسبق.

العجيب: ابن بحر ، هو يفاعلون من الحديد ، أي يقاتلون.

قوله: (وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ)

صاحب النظم: أي في المحادين ، ليكون بيهما اتصال.

قوله: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ) .

أي ما يقع من مناجاة ثلاثة فهو مصدر على وزن فَعْلَى مضاف إلى

ثلاثة ، وهم الفاعلون.

الغريب: النجوى جمع كقوله: (وإذ هم نَجْوَى) وثلاثة بدل

منهم.

العجيب: ابن سماعة: لا يكون النجوى إلا من ثلاثة فما فوقهم.

قوله: (رابعهم) و (سادسهم) في الآية اسم الفاعل ، وكذلك

في الكهف ، فإذا قلت: رابع أربعة وسادس ستة ، فاسمان ، أي واحد من

أربع ، وواحد من ستة.

قوله: (ولا أدنى من ذلك)

يجوز أن يكون في محل جر عطفاً على ثلاثة وخمسة لكنه لا ينصرف ، ويجوز أن يكون فتحاً كقوله: (لَا رَيْبَ) ، ويجوز أن يكون رفعاً كقوله: (لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ) وكذلك (وَلَا أَكْثَرَ) ، وقراءة يعقوب (وَلَا أَكْثَرُ) .

قوله: (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ) .

أي النجوى بالإثم.

العجيب: هي أحلام النوم ، يراها الإنسان فيحزن لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت