تجب على القول الأول بمجرد التكرار ، وعلى القول الثاني بنفس الظهار
وعلى القول الثالث عند بعضهم بالعزم على الوطء ، وعند بعضهم
بالإمساك ، وعند بعضهم بالوطء..
قوله: (أَنْ يَتَمَاسَّا) أي يتجامعا.
الغريب: عنى به كل أنواع المسيس.
قوله: (فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا) .
عند الجمهور مقيد بقوله (أَنْ يَتَمَاسَّا) كالأول والثاني.
الغريب: ذهَبَ جماعة إلى جواز الإطعام بعد المسيس ، لأنه في الآية
مطلق غير مقيد ، كالأول والثاني ، فإنهما مقيدان.
وقوله: (يُحَادُّونَ) .
مشتق من الحد ، أي يكون في حد غير حده ، وكذلك يعادون
ويشاقُّون ، أي يكون في عدوه ، وسبق.
العجيب: ابن بحر ، هو يفاعلون من الحديد ، أي يقاتلون.
قوله: (وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ)
صاحب النظم: أي في المحادين ، ليكون بيهما اتصال.
قوله: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ) .
أي ما يقع من مناجاة ثلاثة فهو مصدر على وزن فَعْلَى مضاف إلى
ثلاثة ، وهم الفاعلون.
الغريب: النجوى جمع كقوله: (وإذ هم نَجْوَى) وثلاثة بدل
منهم.
العجيب: ابن سماعة: لا يكون النجوى إلا من ثلاثة فما فوقهم.
قوله: (رابعهم) و (سادسهم) في الآية اسم الفاعل ، وكذلك
في الكهف ، فإذا قلت: رابع أربعة وسادس ستة ، فاسمان ، أي واحد من
أربع ، وواحد من ستة.
قوله: (ولا أدنى من ذلك)
يجوز أن يكون في محل جر عطفاً على ثلاثة وخمسة لكنه لا ينصرف ، ويجوز أن يكون فتحاً كقوله: (لَا رَيْبَ) ، ويجوز أن يكون رفعاً كقوله: (لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ) وكذلك (وَلَا أَكْثَرَ) ، وقراءة يعقوب (وَلَا أَكْثَرُ) .
قوله: (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ) .
أي النجوى بالإثم.
العجيب: هي أحلام النوم ، يراها الإنسان فيحزن لها.