والمراد عندنا: أنه تعالى يسم قلوبهم بعلامة من كتابة أو غيرها، ما يدل على أنهم مؤمنون مستحقون للثواب، لتفرق الملائكة بينهم وبين المطبوع على قلبه الذي
يستحق الذم. وقد بينا القول في ذلك (1) .
وقد قال بعضهم: إنه تعالى أراد أنه يثبت في قلوبهم الحفظ، والعلم بالشرائع، ولطف لهم في التمسك بها، فوصف نفسه من هذا الوجه بأنه كتب في قلوبهم الإيمان. انتهى انتهى. {متشابه القرآن / للقاضي عبد الجبار (المعتزلي) صـ} .
(1) انظر الفقرة: 18.