ومعناه: إذا قيل انهضوا إلى الصلاة أو إلى قضاء حقٍّ، أو شهادة فانهضوا
فقوموا ولا تَتَثَاقَلُوا.
وقوله جلَّ وعزَّ (أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ) .
روى المفضل عن عاصم (أُولَئِكَ كُتِبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانُ) رفعًا.
وقرأ سائرهم (( أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ) .
قال أبو منصور: المعنى واحد فِي القراءتين، أي: كتب الله فِي قُلوبهم
الإيمان فلا يَكْفُرون.
وقوله جلَّ وعزَّ: (لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي) .
قرأ نافع وابن عامر"وَرُسُلىَ"بفتح الياء.
وأرسلها الباقون. انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 3 صـ 58 - 62} .