فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433827 من 466147

وخرَّجَه الإمامُ أحمد ، من طريقِ ابن إسحاقَ ، حدثني معاذُ بنُ رفاعةَ.

عن محمودِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عمرِو بن الجموح ، عن جابر ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"لقد تضايقَ على هذا العبدِ الصالح قبرُه حتى فرجَّ اللَّهُ عنه".

وذكر ابنُ إسحاقَ: اهتزازَ العرشِ ، وفتحَ أبوابِ السماء ؛ عن معاذِ بنِ

رفاعةَ ، قال: حدثني من شئتُ من رجال قومِي ، عن النبيًّ - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكره في حديثِ جابر.

وزادَ في إسنادِ حديثِ جابرٍ رجلاً ، وقوله أصحُّ من قولِ

يزيدِ بن الهادِ في هذا كلِّه عند كثير من أئمةِ الحفاظِ واللَّه أعلم.

وخرَّج البيهقيُّ ، من حديثِ ابنِ إسحاقَ ، قال: حدثني أميةُ بنُ عبدِ اللَّهِ.

أنه سألَ بعضَ أهلِ سعدٍ ، ما بلغكَم من

قولِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في هذا ؟

قالوا: ذُكر لنا أنَّ رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سُئِل عن ذلكَ ، فقال:"كانَ يُقصِّر في بعض الطهورِ من البولِ".

وذكر ابنُ أبي الدنيا عن عبيد اللَّه بنِ محمدٍ التميميِّ ، قالَ: سمعتُ أبا

بكرٍ التيمي - شيخًا من قريشٍ - قال: كان يقالُ: إن ضمَّةَ القبرِ إنَّما أصلُها أُمُّهم ، ومنها خلقُوا ، فغابُوا عنها الغيبةَ الطويلةَ ، فلما رَدُّوا إليها أولادَها ، ضمَّتهم ضمَّ الوالدةِ التي غابَ عنها ولدُها ، ثم قدِمَ عليها ، فمنْ كانَ للَّهِ عز وجل مطيعًا ضمتْهُ برأفة ورفقٍ ، ومن كانَ للَّه عاصيًا ضمَّتْه بعنفِ ، سخَطا منها عليه لربِّها.

وروى في كتابِ"المحتضرينَ"بإسنادِه عن عبدِ العزيزِ بن أبي روادٍ ، عن

نافع ، أنه لمّا حضرتهُ الوفاةُ جعلَ يبْكي ، فقيل له: ما يبكيكَ ؟

فقال: ذكرتُ سعدًا وضغطةَ القبرِ.

وروى هنّادُ بن السريِّ ، عن سعيدِ بن دينارٍ ، عن إبراهيمَ الغنويِّ ، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت