فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433798 من 466147

وقد سبقَ حديثُ عمرِو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في المتكبرين وفيه:

"يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال".

النوعُ الرَّابعُ: الماءُ الذي كالمهلِ ، خرَّج الإمامُ أحمد والترمذيُّ من حديثِ

دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيدٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في قولهِ: (كَالْمُهْلِ) قال:"كعكرِ الزيتِ ، فإذا قربَ إلى وجههِ سقطتْ"

فروة وجههِ فيه"."

قالَ عطيةُ: سُئِلَ ابنُ عباسٍ عن قولهِ: (كَالْمُهْلِ) قال: غليظٌ كدردي

الزيتِ ، قال عليٌّ بنُ أبي طالب عن ابنِ عباسٍ: أسود كمهلِ الزيتِ ؛ وكذا

قالَ سعيدُ بنُ جبيرٍ وغيرُه.

قالَ الضحاكُ: أذابَ ابنُ مسعودٍ فضةً من بيتِ المال ثُمَّ أرسلَ إلى أهلِ

المسجدِ ، فقالَ: من أحب أن ينظرَ إلى المهلِ فلينظرْ إلى هذا.

وقالَ مجاهد: بماء كالمهلِ: مثلُ القيح والدمِ أسود كعكرِ الزيتِ.

وخرَّج الطبرانيُّ من طريقِ تمام بنِ نجيح عن الحسنِ عن أنسٍ عن النبيِّ

-صلى الله عليه وسلم -:

"لو أنَّ غَربًا جُعِلَ من حميم جهنمَ وجُعِلَ وسطُ الأرضِ لآذى نتن ريحهِ وشدَّةُ"

حرِّه ما بينَ المشرقِ والمغربِ"."

وفي موعظةِ الأوزاعي للمنصورِ قال: بلغَني أنَّ جبريلَ قالَ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -:

"لوأنَّ ذَنُوبًا من شرابِ جهنمَ صُبَّ في ماءِ الأرضِ جميعًا لقتل من ذاقه".

خرجَ بعضُ المتقدمينَ فمر بكرومٍ بقرية يقال لها: طيزناباد ، وكأنَّه كانَ

يُعصرُ فيها الخمرُ ، فأنشدَ يقول:

بطيزناباد كَرْم ما مررتُ به ... إلا تعجبتُ ممن يشربُ الماءَ

فهتف به هاتف يقول:

وفي جهنمَ ماءٌ ما تجرعهُ ... حلقٌ فأبقى له في البطنِ أمعاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت