صَرَّح هنا باسْم المشروب، ولم يصرِّحْ فيما قبلَه باسم الحَبِّ الذي يُحرث، لأنّ ما يشربُ ماءٌ وغيرُه من لبن وعسل، وما يُحرث هو الحبُّ لا غيْر.
70 - {لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا} :
وفي التي قبل (لَجَعَلْنَاهُ) باللام.
ع:"سألني بعضُ طَلَبة الديار المصرية عن ذلك، فأجبته بأنَّ إنبات الزّرع"
فيه للمخلوق تسبُّبٌ وكسب، بخلاف إنزال الماء. وإفسادُ الفاعل ما فعله بنفسه أيسَرُ عليه من إفساد ما عملَه غيرُه وحدَه أو شاركه في عمله، فأكّد الأوَل لذلك"."
وأجاب الزمخشري بوجهين آخرين. والحديث الذي نقله آخر
السورة وهو"مَن قَرَأَ سُورَةَ الوَاقِعَةِ كُل ليلةٍ لم تُصبْهُ فَاقَةٌ أَبَداً"، أخرجه عبد الحق في"الأحكام"وصححَه، وضعَّفه ابن القطان. انتهى انتهى {نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، للبسيلي. 3/ 577 - 581} ...