فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431265 من 466147

(الْبَحْرَيْنِ) قيل: بحر فارس، وبحر الروم عن الحسن.

وقيل: بحر السماء، وبحر الأرض يلتقيان كل عام عن ابن عباس.

وقيل: البرزخ الحاجزان [لا] يبغي الملح على العذب، والعذب على المالح عن

قتادة.

و (لَا يَبْغِيَانِ) لا يبغيان ولا يختلطان عن مجاهد.

وقيل: لا يبغيان على الناس عن قتادة.

البحران قيل: الملح والعذب.

واحد (آلَاءِ) إلا بتقدير معاً، وإلّا بتقدير إمعا عن أبي عبيدة.

وقيل: (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ) خلط طرفاهما عند التقائهما من غير أن يختلط.

(لَا يَبْغِيَانِ) لا يبغي أحدهما على الآخر، بأن يقلبه إلى مثل حاله في الملوحة.

والعذوبة.

جاز (يَخْرُجُ مِنْهُمَا) وإنما يخرج من الملح دون العذب؛ لأن العذب والملح

يلتقيان، فيكون العذب كاللقاح للملح، كما قال يخرج الولد من الذكر والأنثى، وإنما

تلده الأنثى.

قال ابن عباس: إذا جاء القطر من السماء، تفتحت الأصداف، فكان من ذلك

اللؤلؤ، هذا على قول من ذهب في (الْبَحْرَيْنِ) إلى بحر السماء، وبحر الأرض.

(الْمُنْشَئَاتُ) جمع جارية، وهي السفينة؛ لأنها تجري في الماء بإذن الله، وأما

الجارية المرأة الشابة؛ فلأنه يجري فيها ماء الشباب.

(الْمُنْشَئَاتُ) المبتدئات للسير برفع القلاع، وكل ما رفع له القلاع فهو منشأ،

وما لم يرفع له قلاعة فليس بمنشأ.

الأعلام: الجبال، قيل لها ذلك لارتفاعها.

وقيل: إنه لا يخرج اللؤلؤ إلا من الموضع الذي يلتقي فيه العذب والمالح.

وذلك معروف عند كل غواص.

قرأ حمزة، وعاصم (الْمُنْشَئَاتُ) بكسر الشين، وقرأ الباقون بالفتح.

(وَالْإِكْرَامِ) الإعظام بالإحسان، والله - عز وجل - يستحق الإعظام بالإحسان

الذي في أعلى مراتب الإحسان.

الشأن: معنى له عظم يذكر على طريق المبهم؛ لأنه [أفخم] ، ولذلك جاء(كُلَّ يَوْمٍ

هُوَ فِي شَأْنٍ)أي من حياة وموت، وعافية ومرض، ونجاة وإهلاك، ورزق وحرمان،

إلى غير ذلك من الأمور.

والنعمة في (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ) التسوية بين الخلق في الفناء.

ومعنى (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ) ويبقى ربك بوجهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت