فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431264 من 466147

(الْعَصْفِ) التبن عن ابن عباس؛ وذلك لأن الرياح تعصفه، أي تطيره بشدة

هبوبها، ومنه الريح العاصف.

الحب: حب البر والشعير ونحوه.

الريحان: الرزق.

وقيل: الريحان: هو الريحان الذي يشم عن الحسن، وابن زيد.

وقيل: الريحان: الحب.

والعرب تقول: خرجنا نطلب ريحان الله، أي رزقه.

(فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) أي فبأي نعمه يا معشر الجن والإنس

تكذبان.

الصلصال: اليابس يسمع له صلصل عن قتادة.

الفخار: الطين الذي طبخ بالنار.

(مَارِجٍ) مختلط أحمر وأسود وأبيض.

وقال قتادة: من لهب النار.

وقال الحسن: إبليس أبو الجن، وهو مخلوق من لهب النار، كما أن آدم أبو

الإنس.

قرأ (وَالرَّيْحَانُ) بالخفض حمزة، والكسائي = أي ذو الريحان، وقرأ الباقون

(وَالرَّيْحَانُ) رفعا - عطفا على الحب، قرأ ابن عامر وحده(وَالْحَبَّ ذُا الْعَصْفِ

وَالرَّيْحَانُ)- نصباً - وقرأ الباقون ذو العصف.

كرر (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) لأنه تقرير بالنعمة عند ذكرها، على

التفصيل نعمة نعمة.

كأنه قيل: بأي هذه الآلاء تكذبان، ثم ذكر آلاء أُخَر، فاقتضت من التقرير بها ما

اقتضت الأولى؛ ليتأمل كل واحدة في نفسها، وفيما تقتضيه صفتها، وحقيقتها التي

تتفضل بها من غيرها.

وجه النعمة في المشرقين والمغربين، إجراء تدبيرها على ما فيه نفع العباد، من

الضياء في الوقت الذي يصلح، والظلام على في الوقت الذي يصلح، على ما تقتضيه

أحوال العباد في الدنيا، من حركاتهم إلى السكون، والدعة بالنوم، الذي فيه صلاح

أبدانهم.

المشرق: موضع شروق الشمس، وهو طلوعها.

المغرب: موضع غروب الشمس، والغروب: مصيرها في حد الغروب.

معنى (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ) أرسل بإذهاب الشيئين فصاعدا في الأرض، (يَلْتَقِيَانِ) ولا

يختلطان ذلك تقدير العزيز العليم.

البرزخ: الحاجز بين الشيئين، ومنه البرزخ الحاجز بين الدنيا والآخرة.

المشرقان: مشرق الشتاء، ومشرق الصيف، وكذلك المغربان.

والنعمة بتسخير الشمس تجري دائبة بمنافع العباد في الدين والدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت