مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبلغهم سجود الوليد بن المغيرة على التراب على كفه ، وحدثوا أن المسلمين قد أمنوا بمكة ، فأقبلوا سراعاً ، وقد نسخ الله ما ألقى الشيطان ، وأحكم الله آياته ، وحفظه من الفرية.
وقال: {ومآ أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي.. الخ} فلما بين الله قضاءه وبرأه من سجع الشيطان ، انقلب المشركون بضلالتهم وعداوتهم على المسلمين ، واشتدوا عليهم".. انتهى"
وهناك روايات أخرى أجرأ على الافتراء تنسب قولة الغرانيق.. تلك.. إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتعلل هذا برغبته - حاشاه صلى الله عليه وسلم - في مراضاة قريش ومهادنتها!!!