فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414397 من 466147

الجواب أن يقال: لأن الأولى في ذكر ما أسرّه المنافقون من نفاقهم لأنهم أضمروا خلاف ما أظهروا وطلبوا الاستغفار لهم، ولا إرادة فيه منهم، فكأنه قال: بل كان الله يخبر باطنكم، والآية الثانية بعد قوله: {كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ} أي: بما قذف في قلوبهم من الرعب، {وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ} بأن أمركم أن لا تحاربوهم، فيفعل كل ما أراده الله منهم، والله أبصر فعلكم، وهذا ظاهر يوصف بأن الله تعالى يراه، والذي في الأولى باطن يوصف بأن الله تعالى يخبره، فلذلك خصت الأولى بخبير، والثانية ببصير. انتهى انتهى. {درة التنزيل صـ 1190 - 1198}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت