* «كلام الله» من قوله تعالى: {يريدون أن يبدلوا كلام الله} الفتح / 15.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «كلم» بكسر اللام بلا ألف، على وزن «فعل» مثل: «حذر» جمع «كلمة» و «كلم» اسم جنس لأنه يفرق بينه وبين مفرده بالتاء نحو: تمر، وتمرة، وشجر، وشجرة.
وقرأ الباقون «كلام» بفتح اللام، وألف بعدها، على وزن «فعال» وهو «مصدر» يدل على الكثرة من الكلام، فلا فرق بين القراءتين في المعنى.
تنبيه: «يدخله ويعذبه» من قوله تعالى: {ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه عذابا أليما} الفتح / 17.
تقدم في أثناء توجيه: {ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار} النساء / 13.
* «بما تعملون» من قوله تعالى: {وكان الله بما تعملون بصيرا} الفتح / 24.
قرأ «أبو عمرو» «يعملون» بياء الغيبة، لمناسبة قوله تعالى: {وهو الذى كف أيديهم عنكم وهم الكفار} رقم / 24.
وقرأ الباقون «تعملون» بتاء الخطاب، لمناسبة قوله تعالى: {وهو الذى كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم} فهو خطاب للمؤمنين.
تنبيه: «رضوانا» من قوله تعالى: {يبتغون فضلا من الله ورضوانا} الفتح / 29. تقدم في أثناء توجيه: {وأزواج مطهرة ورضوان من الله} آل عمران / 15.
* «شطأه» من قوله تعالى: {كزرع أخرج شطأه} الفتح / 29.
قرأ «ابن كثير، وابن ذكوان» «شطأه» بفتح الطاء.
وقرأ الباقون بإسكان الطاء، وهما لغتان، مثل: النهر والنهر».
قال الجوهرى اسماعيل بن حماد الفارابى ت 393 هـ: «شطأ الزرع والنبات: فراخه، والجمع «أشطاء» وقد أشطأ الزرع خرج شطؤه» اهـ.
وقال الأخفش سعيد بن مسعدة ت 215 هـ: في قوله تعالى: {أخرج شطأه»: أى طرقه اهـ} .
* «فآزره» من قوله تعالى: {كزرع أخرج شطأه فآزره} الفتح / 29.
قرأ «ابن عامر» بخلف عن «هشام» «فأزره» بقصر الهمزة، على وزن «ففعله» .
وقرأ الباقون «فآزره» بمد الهمزة «على وزن «ففاعله» وهو الوجه الثاني «لهشام» والقصر، والمد لغتان.
ومعنى «فآزره» : أى قواه، وأعانه، وشده.
قال الفراء ت 207 هـ: «آزرت فلانا آزره» : قويته» اهـ.
تنبيه: «سوقه» من قوله تعالى: {فاستوى على سوقه} الفتح / 29.